تونس|شركة سيفاكس تعود لسالف نشاطها

0 230


قال النائب ورجل الأعمال محمد الفريخة إنّ شركة الخطوط الجوية سيفاكس آر لاينز عادت للعمل والنشاط بعد توقيعها لاتفاق مع شركة
وقال في تدوينة له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك ان شركة سيفاكس حققت تطورا رغم الصعوبات الكبيرة التي واجهناها لسنوات طويلة من اجل ان نعيد هذه الشركة الحلم الى سالف عملها …فبعد ان عادت الشركة للعمل والنشاط في الآونة الأخيرة بعد توقيعها لاتفاق مع شركة نيجيرية لتسير رحالات في البلدان الإفريقية (وسأعود الى هذا الموضوع) أعلمكم ان الشركة استعادت اغلب إطاراتها وعمالها الذين توقفوا عن العمل في 2015 بسبب تعليق نشاط الشركة وقامت بتسديد مستحقاتهم المادية جميعا…كما ان الشركة ستنطلق بداية من 7 جوان في تسوية وضعية أصحاب تذاكر السفر الغير منجزة وذلك عبر دفعات كل شهر سيتم تسوية وضعية مجموعة من الأشخاص…وانا شخصيا أجدد اعتذاري من المسافرين والعمال بخصوص هذا التأخير الخارج عن نطاقي …فقي سنة 2015 قررنا تعليق نشاط الشركة بعد ان تعرضت لصعوبات كبيرة اثر العمليات الإرهابية التي ضربت بلادنا في ذلك الوقت وتراجع اعداد المسافرين والسياح والهدف كان إعادة هيكلة الشركة حتى لا تتعرض للإفلاس..أوقفنا نشاط الشركة لحمايتها وحماية اطاراتها وعمالها ..غير ان الإجراءات الإدارية والقضائية لإقرار برنامج اعادة هيكلة طالت واستمرت لأكثر من 3 سنوات وخلال هذه الفترة لم يكن بإمكاننا التصرف في شيء لان نشاط الشركة معلق وانا شخصيا كنت أعيش حرجا كبيرا بخصوص هذا الموضوع .
من ناحية أخرى أريد أوضح ان شركة سيفاكس ملتزمة بتسديد كل المستحقات المتخلدة بذمتها وهنا اريد ان اكذب كل الإشاعات والأكاذيب التي روجت خلال سنوات عن تعمدنا افلاس الشركة و التهرب من تسوية التزاماتنا المالية …وخير رد على تلك الإشاعات هو عدم إفلاس الشركة وعودتها للنشاط وعدم تهربها من مسؤولياتها والتزاماتها
وفي نفس الإطار اريد ان اذكر بان شركة سيفاكس قمت بتأسيسها بعد الثورة ومعي عدد أخر من المساهمين وهدفنا كان دعم قطاع النقل الجوي في تونس وأريد ان اذكر بان تأسيس شركة سيفاكس لم يكن بقروض بل كان بإمكانياتنا الخاصة أردنا ان ندعم تونس وجهة صفاقس بمشروع بعد الثورة وذلك رغم التحذيرات التي تلقيانها بان المناخ في تونس مضطرب ولا يسمح بالاستثمار لكن نيتنا كانت صادقة وأردنا ان نساهم بمشاريع كبرى تعيد الأمل …..

وفي النهاية اشدد على ان شركة سيفاكس ليست ملك لمحمد فريخة وحده هناك عدد اخر من المساهمين الوطنيين فيها ..وهذه الشركة هي ايضا ملك لتونس بكل جهاتها ولكل شعبها بمختلف انتماءاته وافكاره ….الرجاء المشاريع الاقتصادية مهما كان باعثها ومهما كانت خيارته الشخصية صحيحة او غير موفقة هي ملك للجميع لان البلدان لا تتقدم الا بمؤسسات عمومية قوية وشركات خاصة ناجعة وبالتالي علينا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.